السيد نعمة الله الجزائري
335
زهر الربيع
إلى الظهر وفطّر وقال يكفيني ستّة أشهر . صلاة الحلوى قيل لرجل أنّ التّمر يسبّح اللّه في البطن فقال إذن الحلوى يصلّي التّراويح في البطن . الأمانة حكي أنّ رجلا ضرط عند معاوية فقال أكتمها عليّ يا خليفة المسلمين فقال لك ذلك فلمّا أجتمع النّاس عنده قال أعلمتم أنّ فلانا قد ضرط فقال يا معاوية من لم يأتمن على ضرطة فجدير أن لا يؤتمن على أمر الأمّة فخجل معاوية . عوذة للحفظ من رواية البهائي ( طاب ثراه ) عن النّبي ( ص ) للحفظ أكتب سبع آيات على سبع قطع من السّكّر تأكلها سبعة أيّام أوّلها يوم السّبت إلى يوم الجمعة كلّ يوم قطعة واحدة فإنّه يتيسّر له الحفظ ويفصح لسانه ويكون حافظا : الأوّل : فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ * . الثّاني : وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً . الثّالث : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ . الرابع : إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . الخامس : فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ . السّادس : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى . السابع : إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى . هي البدر لها طلعة من شعرها وجبينها * تعانق فيها ليلها ونهارها لها من مهاة الوحش جيد ومقلة * وليس لها استيحاشها ونفورها ولا سكنت وادي العقيق ولا الغضا * ولكن بعيني أو بقلبي دارها إذا ما الثّريّا والهلال تعانقا * يسائل هذا قرطها وسوارها وما كنت أدري قبل لؤلؤ ثغرها * بأنّ نفيسات اللآلئ صغارها هي البدر إلا أنّ عندي محاقه * هي الخمر ألا أنّ عندي خمارها